الشيخ المحمودي

162

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وقال القرطبي في تفسير الآية المباركة من تفسيره : ج ص 282 وقال [ ابن عباس ] في رواية ثالثة : انه عليه السّلام رآى في المنام بني مروان ينزون على منبره نزو القردة فساءه ذلك فقيل : إنما هي دنيا أعطوها . أقول : ورواه عنه وعن النيشابوري العلامة الأميني قدّس اللّه نفسه في كتاب الغدير : ج 8 ص 255 ط 1 . أقول : وفي المقام شبهات تصدّى العلامة الطباطبائي رفع اللّه مقامه لدحضها في تفسير الآية الكريمة من تفسير الميزان : ج 7 - أو 13 ، ص 136 - 143 فليراجع . 235 - [ ما جاء عنه عليه السلام في جواب من سأله عن ذي القرنين ] وقال عليه السّلام في جواب من سأله عن ذي القرنين أملكا كان أم نبيّا ؟ - كما رواه جماعة كثيرة منهم أبو النضر محمد بن مسعود العياشي طاب ثراه قال : [ و ] عن الأصبغ بن نباتة قال : قام ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أملك كان أم نبي ؟ وأخبرني عن قرنيه أذهب أم فضة ؟ [ ف ] قال عليه السّلام - : لم يكن نبيّا ولا ملكا ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضّة ، ولكنّه كان عبدا أحبّ اللّه فأحبّه ، ونصح للّه فنصح له ، وإنّما سمّي ذو القرنين لأنّه دعا قومه فضربوه على قرنه فغاب عنهم ؛ ثمّ عاد إليهم فدعاهم فضربوه بالسّيف على قرنه الآخر وفيكم مثله . رواه العياشي في تفسير الآية : ( 85 ) من سورة الكهف ، في الحديث : ( 71 ) من تفسير السورة المباركة من تفسيره : ج 2 ص 339 . وأيضا رواه عن الأصبغ بصورة طويلة في الحديث : ( 79 ) من تفسير سورة الكهف من تفسيره : ج 2 ص 341 .